5 قصص لعرب جاهروا بالعشق

سيدتى 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خلدت الثقافة الفنية الأجنبية -الدراما والأفلام- فكرة أن الحب الحقيقي منبعه الغرب وأن الرجل العربي الشرقي لا يعرف معاني الحب، ولكن الحقيقة أن الحب هو من اصول العرب وصفاتهم فعلى الرغم من تعصبهم الشديد إلا ان الحب لديهم من المقدسات، وما يميز العرب عند حبهم أنهم يعبرون عنه من خلال أشعارهم اذ يعتقد البعض أن السبب الرئيسي الذي يجعل منهم شعراء هو الحب وما يحملونه من مشاعر تجاه من أحبو.
ومن هذا المنطلق "سيدتي" تستعرض لكِ أشهر ٥ قصص الحب لدى العرب:-

١- عنتر وعبلة
من القصص الغنية عن التعريف وهي قصة الشهيران عنتر بن شداد من قبيلة بني عبس وابنة عمه عبلة، الذي لم يكن الوصول لها سهلاً، وكتب عنتر عدة أشعار الذي يصف ويعبر بها عن مدى حبه له، ومن أشهرها:
يا دار عبلة بالجواء تكلمي
وعمي صباحاً دار عبلة واسلمي

٢- جميل وبثينة
عاش جميل بالعصر الأموي وأحب بثينة ولكن عائلتها لم ترحب به، إلا أنه لم يتخلى عنها، وبعد زواج بثينة من غيرة ضاق به الحال فسافر إلى اليمن عند أخواله، ومن ثم عاد إلى وادي القرى لاحقاً فتفاجأ بمغادرة بثينة مع اهلها إلى بلاد الشام، قرر بعدها أن يهاجر إلى مصر وظل هناك حتى توفي، نشد جميل عدة قصائد منها:
وما ذكرتك النفس يا بثين مرة
من الدهر إلا كادت النفس تتلف
وإلا علتني عبرة واستكانة
وفاض لها جار من الدمع يذرف

٣- كثير وعزة
ربما لأول مرة يمر على ذهنك هذا الاسم، ولكن في الواقع أن هؤلاء الثنائيان من اقوى قصص الحب حيث عرف كثير بن عبدالرحمن الأسود الخزاعي، أنه من شعراء العصر الأموي الذي اشتهر بحبه وهيامه لعزة إذ حتى أنه لقب بها "كثير عزة"، ويذكر أن بداية حبهما كانت عندما ارشدته إلى موضع المياه لسقي الابل، من أشعاره التي نشدها لها:
رأيت جمالها تعلو الثنايا
كأن ذرى هوادجها البروج

٤- قيس وليلى
عرف قيس بن الملوح عشقه لابنة عمة ليلى بنت مهدي بن ربيعة بن عامر، واستمر حبهم منذ الطفولة حتى سن الرشد وتقدم لطلب الزواج منها، ولكن والدها رفض زواجها منه وتزوجت رجلاً آخراً، وفعل الحب بقيس ما فعل حتى أنه اعتزل الناس يمزق الثياب حتى عرف باسم "مجنون ليلى"، ومن أشهر ما قاله في ليلى:
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
وأيام لا أعدي على الدهر عاديا
أعد الليالي ليلة بعد ليلة
وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا
أمر على الديار ديار ليلى
أقبل ذا الجدار وذا الجدار
وما حب الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديار

٥- قيس ولبنى
هو قيس بن ذريح الليثي الكناني أحب لبنى بنت الحباب الخزاعية، أحبها منذ أن رأها أول مرة عند زيارته لأهلها عندما طلب منهم سقي الماء، ويذكر أنهما تزوجا، ولكنها عندما لم تنجب له، أجبرها والداه أن يطلقها، لخوفهم من انقطاع نسلهم، وأن يتزوج من امرأة أخرى لتنجب له أبناء وبعد أن طلقها ندم ندماً، وناشدها قائلاً:
أتبكي على لبنى وأنت تركتها
وكنت عليها بالملا أنت أقدر
فإن تكن الدنيا بلبنى تقلبت
فالدهر والدنيا بطون وأظهر

أخبار ذات صلة

0 تعليق