في يوم المرأة العالمي إليك طرق الوقاية من أمراض القلب

سيدتى 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء غير معروفة كثيرًا من حيث أعراضها، وخصوصًا من قبل المرأة ذاتها، ما يرفع من نسبة الوفيات بسبب أمراض القلب.
في اليوم العالمي للمرأة، كيف تحمين قلبكِ والشرايين؟ إليكِ كل التفاصيل في الآتي:

إنَّ سوء الفهم حول أمراض القلب وأعراضها، هو أصل تأخر تقديم الرعاية لأسباب مختلفة منها:
- لا تعاني المرأة ألمًا في الصدر، وخصوصًا المرأة المصابة بداء السكري.
- الشعور بذبحة صدرية بسيطة.
- تأخر التشخيص في المستشفى، وتأخر الحصول أو الوصول إلى جراحة القلب.
- ظهور متأخر جدًّا للعلامات الأولى لأمراض القلب والأوعية الدموية.
ومن ناحية أخرى فإنّ الإدراك المربك لكل هذه الأعراض، والتي غالبًا ما تتمركز في مناطق أخرى لدى الرجل (تتمركز هذه الأعراض في المنطقة فوق المعدية أو في البطن لدى 15 في المئة من النساء، مقابل 7 في المئة لدى الرجال)، فإنّ النساء تقلل من أهميتها ولا تربطها بأمراض القلب والأوعية الدموية، وإنما بالأعراض المتعلقة بالطب العام على نحو أكثر.
ومع ذلك فإنّ ألم الصدر لدى النساء، مثلما هو لدى الرجل، يبقى من الأعراض الأكثر شيوعًا التي تستدعي اعتبارها حالة طبية طارئة، وخصوصًا بوجود عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


وقد يأخذ ألم الصدر لدى المرأة أشكالًا أخرى، ومنها:
- التعرق.
- الغثيان أو القيء.
- الشعور بعدم الارتياح أو الضغط.
- خفقان القلب وتسارع النبض.
- فقدان الشهية أو الشعور بالتعب المفاجىء.
- صعوبة في التنفس.
ومجموعة الأعراض هذه قد تربطها المرأة بالقلق أو التهاب المفاصل التنكسي، وبالتالي تأخير تقديم الرعاية والعلاج بصفتها حالة طارئة. وبالمثل، ففي حين تظهر هذه الاضطرابات أو الأعراض القوية، إلا أنه يتم اعتبار المرأة على أنها معرّضة لعوامل خطر أقل للإصابة بتلك الأمراض، وبالتالي أقل وصولًا إلى الفحوص الطبية ذات العلاقة، أو حتى الرعاية الطبية، أو أن تتلقى العلاج ولو بجرعات منخفضة، بينما يصل المرض خلال ذلك إلى مرحلة متقدمة حادّة أو مزمنة.
وحتى هذا التاريخ فإنّ الأبحاث السريرية تُجرى بشكل رئيسي وبخاصة حول قلب الرجل، ولا توجد – باستثناء في ما يتعلق بارتفاع ضغط الدم – علاجات مخصصة لقلب المرأة، على الرغم من أنّ الاستجابة الفيسيولوجية للمرأة تجاه الجزيئيات تبدو مختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ما هي الإجراءات الوقائية والدقيقة ضد إصابة المرأة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟
يجب إجراء الفحص المبكّر لجميع النساء اللواتي لديهنّ عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب، كما يقترح إجراء اختبار الجهد لمن ترغب في الخضوع له ممن تريد ممارسة النشاط الرياضي بعد سن 45 عامًا، حتى لو كانت نتائج هذا الاختبار تبدو أقلّ وضوحًا لدى النساء مقارنة بالرجال، ويجب التوصية بإجراء فحص الموجات فوق الصوتية للقلب، والرنين المغنطيسي للجهد أو الشريان التاجي، وفحص أكثر منهجية لضغط الدم الشرياني للمرأة، خلال التغيرات الهرمونية الأنثوية الرئيسية خلال مراحل حياتها الثلاث.
تخضع المرأة في العادة إلى ضغوط شخصية وعائلية أكثر، لذلك تتردد في أغلب الأحيان في متابعة جلسات إعادة التأهيل بعد الخضوع إلى تدخل نسبي، عقب الإصابة بأحد أمراض القلب والأوعية الدموية. وفي مواجهة ذلك، فإنَّ التدخل العملي ضروري وبالتالي توجيه النساء نحو اتّباع أسلوب حياة صحي يتمحور حول ما يلي:
- ممارسة النشاط الرياضي.
- عدم التدخين.
- عدم استهلاك الكحول.
- اتّباع نظام غذائي قليل الملح.

من بين التوصيات المهمة التي يجب أخذها بعين الاعتبار ما يلي:
- إذا كانت المرأة مدخنة وفوق سن 35 عامًا، يجب أن تتوقف عن أخذ حبوب منع الحمل.
- المحافظة على مؤشر السكر في الدم عند معدل HBA1C - وصفة طبية ضد القلق وضد الاكتئاب بالنسبة للنساء اللواتي يعانين الاكتئاب، لأنه يعزز ظهور مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وبالمثل، ففي حين أنّ بعض الأدوية الوقائية مثل أخذ الأسبرين بشكل يومي للوقاية من احتشاء عضلة القلب لدى النساء، أقل من سن 65 عامًا، لم يعد يُنصح بها هذه الأيام، فإنّ التوصيات ذات العلاقة ببدائل لانقطاع الطمث، هي هدف لتقييمات جديدة خصوصًا في ما يتعلق بالوقاية المبدئية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية.
وكما أكدت التوجيهات العلمية الأمريكية والأوروبية ، فمن الملح للغاية أن يتم إعداد دراسات خاصة بأمراض قلب المرأة في المجال الدوائي والوبائي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق